السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

634

تعليقات نقض ( فارسى )

و حوادث آن ايّام كه در تواريخ معتبره مذكور است اشاره ميكنم . ابن الاثير در « الكامل » ( ج 10 ص 423 چاپ اروپا ) در ضمن حوادث سال پانصد و شانزده ( 516 ) گفته : « ثمّ انّ دبيسا امر جماعة من أصحابه بالمسير الى اقطاعهم بواسط فساروا اليها فمنعهم أتراك واسط فجهّز دبيس اليهم عسكرا مقدّمهم مهلهل بن ابى العسكر و ارسل الى المظفّر ابن ابى الجبر بالبطيحة ليتفق مع مهلهل و يساعده على قتال الواسطيّين فاتّفقا على ان تكون الوقعة تاسع رجب و أرسل الواسطيّون الى البرسقىّ يطلبون منه المدد فامدّهم بجيش من عنده و عجل مهلهل فى عسكر دبيس و لم ينتظر المظفّر ظنا منه انّه بمفرده ينال منهم ما أراد ، و ينفرد بالفتح فالتقى هو و الواسطيّون ثامن رجب فانهزم مهلهل و عسكره و ظفر الواسطيون و اخذ مهلهل اسيرا و جماعة من اعيان العسكر » . و نيز او ضمن حوادث سال پانصد و بيست و دو گفته ( ج 11 ، ص 40 چاپ اروپا ) : « و لما قتل صدقة بن دبيس اقرّ السلطان مسعود الحلّة على اخيه محمّد بن دبيس و جعل معه مهلهل بن أبى العسكر أخا عنتر المقتول يدبّره » . و نيز او ضمن حوادث سال پانصد و چهل ( 540 ) گفته ( ج 11 ، ص 69 ) : « فسار السلطان ( اى مسعود ) فى رمضان عن بغداد و نزل بها الامير مهلهل الخ » . و نيز گفته : « في هذه السنة سار علىّ بن دبيس الى الحلّة هاربا فملكها و كان سبب ذلك أنّ السلطان لما أراد الرحيل من بغداد أشار اليه مهلهل ان يحبس علىّ بن دبيس بقلعة تكريت فعلم ذلك فهرب فى جماعة يسيرة نحو خمسة عشر فمضى الى الحلّة و بها اخوه محمّد بن دبيس ؛ فقاتله فانهزم محمّد و ملك علي الحلّة و استهان السلطان أمره اوّلا فاستجعل و ضمّ اليه جمعا من غلمانه و غلمان أبيه و اهل بيته و عساكرهم و كثر جمعهم فسار اليه فيمن معه فى بغداد من العسكر و ضربوا معه مصافا فكسرهم و عادوا منهزمين الى بغداد و كان اهلها يتعصّبون و كانوا يصيحون اذا رأوا مهلهلا و بعض اصحابه « يا علي كله » و كثر ذلك منهم بحيث امتنع مهلهل من الركوب » الى غير ذلك از مواردى كه در ذيل همين